جواز توكيل الغير

<?php  echo $row['title'] ?>
الأفضل في ذبح الأضحية أن يذبح المُضحِّي بنفسه لفعله صلى الله عليه وسلم، كما يجوز له أن ينيب غيره في الذبح باتفاق الفقهاء متى كان الذابح مسلما، أمَّا إذا كان الذابح كتابيا فذهب جمهور العلماء إلى أنه تصح استنابته، وتقع ذبيحته ضحية عن الموكل، ولكن مع الكراهة، وخالف في ذلك المالكية فقالوا: لا يجوز استنابة غير المسلم في الذبح، فإنْ ذبح لم تقع الأضحية، ويجوز أكل ما ذبح لأنه من أهل الذكاة، هذا على رأي المالكية، ومن استناب غيره في الذبح فيستحب له أن يشهدها.